18/08/2026
صباح الخيرات والمسرات
عديد الصفحات بأسماء تونسية او ليبية او جزائرية او مغربية تحت أسامي وصور وهمية وادمينات مختفين ، يشتبه انها تُدار من جهات أجنبية ، تنشط بشكل ممنهج لضرب الأمن القومي لدولنا ، وتستهدف بالخصوص النسيج الاجتماعي المشترك بيننا ، عبر ضرب الإحساس بالهوية والانتماء وإحداث شروخ داخل النسيج المجتمعي، وتقسيم المواطنين وبثّ الخطاب الجهوي والقبلي والعنصري ، في أجندة تخدم مصالحهم في تقسيم المقسيم وتفكيك المجتمع .
والأخطر من ذلك أن هذا النشاط يتمّ علناً وعلى مرأى الجميع، في حين لم نرَ أي تحرك واضح من مؤسسات دولنا الأمنية المختصة لرصد هذه الحملات، والتحقق من مصادرها، وتحديد الجهات التي تقف وراءها.
إذا كانت دولنا تملك أجهزة وهياكل للأمن القومي والسيبراني، فمن المسؤول عن متابعة هذا النوع من التهديدات؟ ومن يراقب حملات التأثير الأجنبي التي تستهدف وحدة مجتمعاتنا ؟
الصمت أمام هذا النوع من النشاط، إن ثبتت طبيعته المنظمة ومصدره الخارجي، لم يعد مجرد غياب عن التفاعل؛ بل يطرح سؤال المسؤولية: من قصّر في حماية الفضاء السيبراني لدينا جميعا والأمن القومي من هذه الحملات؟
الادمن راس جدير نيوز مولدي