27/04/2026
من سماء الحجاز سنة 1929…
صورة أرشيفية التُقطت من الجو، توثّق مشهدًا لا يُنسى…
حين كانت الأمة تمشي إلى ربها بقلبٍ واحد.
من المغرب بدأت الرحلة…
تلتقي بالجزائر، ثم تونس، ثم ليبيا…
حتى تنضم مصر…
فتصير القافلة نهرًا بشريًا عظيمًا،
يتجه نحو وجهةٍ واحدة: مكة.
لا جوازات تُوقفهم…
لا حدود تُفرّقهم…
لا أوراق تُعرّفهم…
بل كان التعريف الوحيد: حاجٌّ إلى الله.
طريقٌ طويل… وتعبٌ كبير…
لكن الشوق كان أكبر.
تحت شمسٍ واحدة…
يرتفع نداءٌ واحد:
لبيك اللهم لبيك…
لا فرق بين غنيٍ وفقير،
ولا بين بلدٍ وآخر…
فالكلّ سواء عند باب الله.
﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾
فهل غيّرتنا الحدود؟
أم نسينا نحن… كيف نكون أمةً واحدة؟