17/08/2026
طريقة : عودة مهرجان موسيقى العالم بعد شهرين عاما من الغياب
تعود الدورة السادسة من "مهرجان موسيقى العالم" إلى مدينة طبرقة بعد غياب دام عشرين عاما، منذ أن نظّمت دورته الخامسة سنة 2005 بإشراف الدكتور الراحل جيلاني الدبوسي، رئيس بلدية طبرقة آنذاك. وبعد مسار من المخاض والصعوبات التي رافقت محاولات إعادة إحيائه، وبفضل حرص والي الجهة الأستاذ الطيب الدريدي ودعمه، تمكّنت جمعية الوفاء للنهوض المسرحي، التي يرأسها الفنان المسرحي نوّار الضويوي، ويديرها الباحث في تراث الجهة سليم بريرمي، من استئناف تنظيم المهرجان خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أوت الجاري.
ويهدف المهرجان، بحسب ما أفاد به مديره، إلى التعريف بمختلف الموسيقات لدى شعوب العالم الوافدة على منطقة طبرقة للاصطياف والسياحة، فضلا عن تمكين المواطن التونسي من الاطلاع عن قرب على أنماط موسيقية مختلفة والتعرف على دلالاتها الفنية. كما يسهم المهرجان في تحريك الحركة الاقتصادية بالجهة وخلق مركزية ثقافية تستجيب لمشروع وزارة الشؤون الثقافية الرامي إلى ترسيخ اللامركزية الثقافية.
وستُقدَّم على مدى أيام المهرجان، على ركح مسرح البحر بطبرقة ولفائدة الجمهور العريض، مجموعة من العروض الموسيقية والغنائية الراقصة، من إنتاج تونسي وذات بعد عالمي، تخليدا لرمزية وذاكرة فنية تاريخية مشتركة. ويفتتح البرنامج يوم 27 أوت بعرض للفنان نوردو، تليه يوم 28 أوت أمسية مع ابن الجهة الفنان جنجون، رفقة الفنان خليل بريكي المعروف فنيا بـ"Hama k8t"، وهو ابن طبرقة المقيم بكندا. أما يوم 29 أوت فموعد مع عرض "يا الله نغني" للمايسترو قتيبة الرحالي، الذي يجمع بين أصالة الموسيقى التونسية وروح التجديد والحداثة، من خلال برنامج يمزج بين الأغاني التونسية الكلاسيكية والمعاصرة، ويربط بين الأجيال المختلفة، إلى جانب تفاعل جماهيري يشارك فيه الحضور الفنانين في الغناء والرقص على الركح، مما يضفي أجواء حماسية مفعمة بالاندماج، ويمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بألوان موسيقية متنوعة تمتد من التراث إلى الطرب الشبابي. ويُختتم المهرجان يوم 30 أوت بسهرة فنية مع الفنان مرتضى الفتيتي.
مباركة زارعي