01/06/2026
شلل مروري مؤقت.. إسطنبول تستقبل أول أيام العمل بعد عطلة العيد بكثافة تصل إلى 60%.
مع انقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك التي استمرت تسعة أيام، استؤنفت الأعمال والأنشطة الرسمية في إسطنبول، لتبدأ المدينة الكبرى الأسبوع الجديد على وقع ازدحام مروري كثيف وحركة سير تسير بوتيرة متقطعة في معظم الشرايين والخطوط الرئيسية.
ورصدت كاميرات الطائرات المسيرة (الدرون) اختناقات مرورية واضحة، ولا سيما على الطريق السريع "D-100". وبحسب البيانات الصادرة عن خريطة المرور المتنقلة التابعة لبلدية إسطنبول الكبرى، فقد قفزت نسبة مؤشر الازدحام المروري في عموم المدينة لتصل إلى 60% بالتزامن مع توجه الموظفين إلى أماكن عملهم.
وشهد الشطر الآسيوي (الأناضولي) للمدينة تكدساً كبيراً للمركبات، وتوزعت بؤر الازدحام على النحو التالي:
- الطريق السريع D-100: بدأ التكدس المروري من منطقة كارتال ليمتد في طوابير متصلة وصولاً إلى مدخل نفق أوراسيا.
- طريق TEM السريع: واجه السائقون صعوبة بالغة في الحركة في الجزء الرابط بين منطقة سانجاك تيبي وجسر شهداء 15 يوليو.
- جسر السلطان محمد الفاتح: امتدت أرتال السيارات باتجاه الجسر بدءاً من منطقة أتاشهير وحتى المداخل المؤدية إليه.
- طريق شيلا السريع: تباطأت حركة السير بشكل ملحوظ في المسافة الواقعة بين منطقتي ألتونيزاده وعمرانية.
ولم يكن الشطر الأوروبي بأفضل حالاً؛ حيث توقفت حركة السير في عدة محاور حيوية:
- الطريق السريع D-100: شهد الاتجاه المؤدي إلى العاصمة أنقرة، وتحديداً في المسافة الممتدة من أفجيلار وحتى مجيدية كوي، ازدحاماً مرورياً خانقاً.
- طريق TEM السريع: تحركت المركبات بصعوبة ومشقة بالغة في المقاطع الواقعة بين منطقتي إيسنلر وبيرم باشا، وكذلك في المقطع الرابط بين غازي عثمان باشا وسيرانتيبيه.
وتتوقع مصادر شرطة المرور أن تعود الحركة إلى انسيابيتها الطبيعية تدريجياً خلال الساعات القادمة بعد انتهاء ساعات الذروة الصباحية المرتبطة بالعودة الجماعية إلى الدوام.