السياحة في تركيا-Tourism in Turkey

السياحة في تركيا-Tourism in Turkey رحلات سياحية

24/04/2019

رقصة العريس التركي

14/04/2019

turky-ice cream

تركيا مقصد السياح من كافة أنحاء العالم على مدار العاملا تقتصر السياحة في تركيا على فصل من فصول السنة الأربعة، فما تمتلكه...
02/03/2017

تركيا مقصد السياح من كافة أنحاء العالم على مدار العام

لا تقتصر السياحة في تركيا على فصل من فصول السنة الأربعة، فما تمتلكه من طبيعة خلابة وتنوع جغرافي جعل منها منطقة سياحية تعج بالزوار من كافة أنحاء العالم على مدار العام.

وتكتسب أراضي الجمهورية التركية مكانةً تاريخية كبيرة، إضافة إلى موقعها الجغرافي، الذي يميزها عن الكثير من المناطق السياحية في العالم، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للبلاد نحو 784 ألف كيلو متر مربع، وتشكل أراضي الأناضول (التي تقع ضمن الجزء الآسيوي) 97٪ من مساحة البلاد، فيما يشكل الجزء الأوروبي نحو 3%، ويبلغ طول الحدود البرية التركية نحو 2627 كلم.

وتطل تركيا على 4 بحار، وهي "الأسود" و"المتوسط" و"مرمرة" و"إيجة"، فيما يمتلئ الداخل التركي بعشرات الأودية والأنهار الساحرة، وعشرات الجبال المرتفعة التي تكسوها الثلوج فترات طويلة من العام.

وتمتاز المناطق الساحلية المطلة على بحري إيجة والمتوسط، بمناخ معتدل، فيما تعرف المناطق الساحلية من تركيا والمطلة على البحر الأسود بمناخ محيطي دافئ ورطب صيفًا وبارد ورطب في الشتاء.

الجبال الخضراء والسهول الفسيحة والوديان والشواطئ الزرقاء، جعلت العديد من المناطق التركية قبلةً سياحية لدى الملايين من السائحين في فصل الشتاء، من خلال اللوحات الفنية السياحية الفريدة، التي تتميز بها جبالها وسواحلها وسهولها وأوديتها، مما أكسبت تركيا شهرةً عالمية في مجال السياحة.

العديد من المناطق والمدن التركية، التي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تتميز بدرجة حرارة مقبولةً شتاءً، وتحتوي على الشواطئ الزرقاء الممتدة على طول سواحلها، مما يجعلها قبلةً لهواة السياحة الشتوية، كمدينة إزمير ومرمريس ومنطقة فتحية ومدينة أنطاليا.

وتتميز المناطق الساحلية لبحر الأبيض المتوسط بجمال طبيعتها، حيث تكثر فيها الجبال الخضراء المرتفعة، والغابات والشواطئ، بالإضافة إلى رحلات السفاري التي تنفذها الشركات السياحية المختصة في عُمق الجبال والغابات، التي يتوفر فيها المخيمات الكبيرة الثابتة على رؤوس الجبال، والتي تكون على شكل قرى صغيرة.

فيما تحتوي مدينة أنطاليا الساحلية، والتي تتميز بدرجات حرارة تتراوح ما بين 15 إلى 28 في السنة، على أجمل المناطق السياحية في تركيا، لكن جاذبيتها ليست مقصورة فقط على جمالها الطبيعي الخلاب، فامتلاكها أيضا الكثير من الآثار التاريخية الشهيرة عالميا، جعلها الوجهة المفصلة للسياح على الصعيد المحلي والدولي.

أما فيما يتعلق بممارسة رياضة التزلج، فتشتهر العشرات من المناطق السياحية داخل تركيا بها، حيث يتوافد ملايين السياح الأجانب، إلى تلك المناطق التي تكسوها الثلوج بشكل كثيف، لممارسة هذه الرياضة مع العائلة والأصحاب، والتمتع بالمشاهدة، أو التجول بعربات الجليد واستنشاق هوائها النظيف المفعم بالأوكسجين.

ومن أشهر المناطق التي تحتوي على الجبال والمنتجعات المخصصة لرياضة التزلج هي مدينة بورصة (تقع بين مدينتي إسطنبول وأنقرة)، ومدينة بولو الواقعة في منطقة البحر الأسود، بالإضافة إلى مدينة كرتبي.

وفي القلب من تركيا، تقع مدينة كبدوكيا التي تتميز بدرجات الحرارة المعتدلة في فصل الشتاء، ويقصدها العديد من السياح في العالم، خاصةً هواة المناطيد.

يوسف حمّاد، المتخصص في تنسيق الرحلات السياحية داخل تركيا، قال في تصريح لوكالة الأناضول، إن "هناك الكثير من المناطق التي يفضل السياح العرب القدوم إليها خلال فترة الشتاء فقط، لاسيما القادمين من المملكة العربية السعودية، لأنها تكون بالنسبة لهم أجواء مميزة جداً، نظراً لارتفاع درجات الحرارة في بلادهم".

وتابع حماد قائلا إن هؤلاء السياح "يأتون عادةً إلى سبنجة وبورصة والعديد من المناطق التي تنخفض فيها درجات الحرارة، للاستمتاع بمناظر الجبال والسهول والبيوت التي تكتسي باللون الأبيض".

وفيما يتعلق بالسياح من مصر وسوريا وفلسطين والأردن ولبنان، أشار حماد إلى أن "الزائرين من تلك المناطق لا تربطهم فترة زمنية لقدومهم إلى تركيا، ولا تؤثر عليهم درجات الحرارة بشكل كبير، لأنها قريبة على أجواء بلادهم، فنراهم متواجدين حتى في فترات الشتاء".

ورأى حماد أن "حركة السياحة تشهد استقراراً نسبياً في الوقت الحالي، ولا تميل إلى الوضع السيئ، بل تشهد إقبالاً كبيراً، ليس على الصعيد العربي فحسب، بل حتى من الدول الأوروبية".

ونوّه إلى أن "في هذه الأوقات أصبحنا نرى العديد من رؤوس أموال الخليجيين، باتوا وبشكل ملحوظ جداً يميلون إلى التملك في مناطق مختلفة من عموم البلاد، كمدينة طرابزون وأنطاليا ومرمريس".

وبحسب تقارير رسمية صادرة عن مؤسسة الإحصاء التركية، فإن إيرادات قطاع السياحة في تركيا بلغت عام 2016 قيمة 22 مليار و107 مليون و440 ألف دولار أمريكي، ساهم الزوار الأجانب بنسبة 72.8%منها، في حين ساهم المواطنون الأتراك المقيمون في الخارج بنسبة 27.%.

بعد عودة السياح الروس: الصينيون قادمون إلى تركياشهد قطاع السياحة التركي انتعاشا ملحوظا منذ مطلع العام الحالي بعد تراجع ك...
02/03/2017

بعد عودة السياح الروس: الصينيون قادمون إلى تركيا

شهد قطاع السياحة التركي انتعاشا ملحوظا منذ مطلع العام الحالي بعد تراجع كبير خلال العام الماضي وصل إلى نسبة 30% تسبب فيه التوتر السياسي مع روسيا، والتفجيرات الإرهابية التي ضربت إسطنبول وبعض المدن، ومحاولة الانقلاب العسكري الفاشل في الصيف الماضي.

أولى بشائر انتعاش قطاع السياحة ظهرت في بيانات وزارة السياحة والثقافة عن شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث ارتفعت أعداد السياح الروس الوافدين إلى تركيا لتصل إلى أربعين ألف سائح بنسبة 81.5% مقارنة مع نفس الشهر من عام 2016.

وفي إطار سعيها لجذب مزيد من السياح الروس إلى أراضيها وقعت تركيا اتفاقا مع شركة الطيران "روسيا إيرلاينز" (Rossiya Lines) التي ستبدأ رحلات منتظمة إلى إسطنبول وأنطاليا من سان بطرسبرغ خلال الأشهر المقبلة في ضوء الطلب المتزايد على رحلات الترفيه والأعمال إلى تركيا.

كانت شركة روسيا إيرلاينز قد بيعت إلى شركة إيرفلوت وتحولت إلى شركة تابعة لها، وستبدأ في السابع والعشرين من آذار/ مارس الحالي رحلات إلى إسطنبول بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا، وفي السابع والعشرين من نيسان/ أبريل القادم ثلاث رحلات إلى أنطاليا.

وإلى جانب السوق التركي بدأت تركيا تقطف ثمار السوق الصيني أيضا، فشهد شهر كانون الثاني/ يناير الماضي زيادة في أعداد السياح الصينيين وصلت إلى 25%، ليصل عددهم إلى 14 ألف سائح. وخلال الأيام الماضية تم التوقيع على اتفاق استراتيجي بين شركة "مار يابي" (Mar Yapı) التركية ومجموعة "واندا جروب" الصينية التي تعد من أكبر الشركات في الصين، وتملك سلسلة من الفنادق الفاخرة.

ويتضمن الاتفاق مع مجموعة واندا بناء فندق "واندا فيستا" الذي سيكون أول فندق يقام خارج الصين، ويضم 150 غرفة و300 شقة فندقية، ومن المقرر أن يفتتح في العام القادم.

كانت الصين وتركيا وقعتا اتفاق تعاون في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي يهدف إلى تحفيز مليون مواطن صيني على الأقل على زيارة تركيا سنويا، وكذلك تحفيز مواطنين أتراك على زيارة الصين. وبعد شهر من توقيع الاتفاق أعلن السفير الصيني في أنقرة أن عام 2018 سيكون عام السياحة التركية.

وبعيدا عن الصين ستستغل وزارة السياحة والثقافة التركية معرض برلين للسياحة 2017 الذي سيفتتح الأسبوع القادم لبدء حملة لتشجيع الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا على قضاء عطلاتهم في بلدهم، وإجراء حفلات الزفاف هناك.

هذه الحملة التي تأتي تحت شعار "احضر جارك وتعال إلى تركيا" تضيف إلى صناعة السياحة التركية أكثر من ثمانية ملايين سائح، وترفع عائدات تركيا من السياحة إلى 50 مليار دولار سنويا.

28/02/2017
American tour company: demand recovery flights yachts and char left to turkey next summer company announced Mireya Ameri...
21/02/2017

American tour company: demand recovery flights yachts and char left to turkey next summer company announced Mireya American flights to demand for yachts and char left to turkey experienced significant recovery in the aftermath of the united states presidential election in the month of November the past after sales decline decline During the past year. She said the company operating in the area of yachts flights in turkey, Greece and Croatia, to their data shows that the months of July and August were next peak in bookings, and we're getting calls every day from clients wanting to book a tour of Bali Yachts in turkey with their families. And about the security situation in turkey and is it safe for holidays, said responsible corporate office in Canada she travels constantly between turkey and Canada and had never felt unsafe during my stay in turkey which may last for three months. There's no reason to cancel the idea to travel there. She added responsible company that people miss turkey and want to go back to her especially that charter flights to champs there cheaper than the other, cruise ships, Brig Traditional Turkish "tour" better than the rest of the states.

شركة رحلات أمريكية: انتعاش الطلب على رحلات اليخوت والشارتر إلى تركيا الصيف المقبل

أعلنت شركة ميريا الأمريكية أن الطلب على رحلات اليخوت والشارتر إلى تركيا شهد انتعاشا كبيرا في أعقاب انتخابات الرئاسة الأمريكية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بعد انخفاض المبيعات انخفاضا ملحوظا خلال العام الماضي.

وقالت الشركة العاملة في مجال رحلات اليخوت في تركيا واليونان وكرواتيا، إن بياناتها توضح أن شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس القادمين بلغا الذروة في الحجوزات، ونحن نتلقى مكالمات في كل يوم من العملاء الراغبين في حجز جولة سياحية باليخوت في تركيا مع أسرهم.

وحول الأوضاع الأمنية في تركيا وهل هي آمنة لقضاء العطلات، قالت مسؤولة مكتب الشركة في كندا إنها تسافر باستمرار بين تركيا وكندا ولم تشعر قط بعدم الأمان خلال إقامتي في تركيا التي قد تدوم ثلاثة أشهر. لا يوجد سبب لإلغاء فكرة السفر إلى هناك.

وأضافت مسؤولة الشركة أن الناس تفتقد تركيا وتريد العودة إليها لا سيما أن رحلات الشارتر إلى هناك أرخص من غيرها، ورحلات السفن الشراعية التركية التقليدية "جولت" أفضل من من باقي الدول.

"كبادوكيا" التركية.. مدن تخفي عظمتها في باطن الأرضتعد منطقة "كبادوكيا" التاريخية في ولاية "نوشهر" وسط هضبة الأناضول التر...
21/02/2017

"كبادوكيا" التركية.. مدن تخفي عظمتها في باطن الأرض

تعد منطقة "كبادوكيا" التاريخية في ولاية "نوشهر" وسط هضبة الأناضول التركية عنوانا يختصر عراقة المنطقة، وقدمها في التاريخ الإنساني، وتعكس مدنها تحت الأرض عظمة شعوب استوطنت فيها.

وعلى الرغم من سماح وزارة السياحة التركية بفتح 10 بالمئة فقط من المدن الغامضة تحت الأرض أمام السياح وأشهرها "دارن كويو" و"قايماقلي" و"تاتلارين"، إلا أن "كبادوكيا" تعد من أبرز المقاصد السياحية في البلاد، حيث استقبلت نحو مليون ونصف المليون سائح.

ربما تعجز صور الكاميرات، عن نقل عظمة المدن التي نحتها البشر على مر العصور في صخور "كبادوكيا"، في أعماق تحت الأرض وصلت لثمانية طوابق وتتسع لـ 30 ألف شخص.

ونحت البشر هذه المدن كملاجئ يأوون إليها في الغزوات والحروب التي كانوا يتعرضون لها، فهي تحوي دهاليز عميقة وطويلة، ومستودعات للطعام، وحظائر للحيوانات، أغلق العديد منها في وجه السياح لعدم الضياع في دهاليزها المتشعبة داخل الأرض.

وفي هذا السياق، قال مدير متحف "نو شهر"، مراد كولياز، للأناضول، إنَّ أولى المستوطنات البشرية تحت الأرض في منطقة "كبادوكيا" بدأت قبل 10 آلاف عام تقريبا.

وأضاف أن مدينتي "دارن كويو" و"قايماقلي" تحت الأرض، تأتي من بين أطلال المدن العشرة الأولى في تركيا، ويزورهما حوالي 500 ألف سائح محلي وأجنبي كل عام. وكشف كولياز عن مشروع الواقع الافتراضي، الذي يعملون عليه من أجل تقريب السياح أكثر من حقيقة الحياة داخل المدن تحت الأرض، بواسطة نظارات ثلاثية الأبعاد.

وأوضح أنهم سينتهون من مشروعهم في 2018، وسيحقق جذبا أكبر للسياح وستكون مفاجأة كبيرة لهم، بحسب وصفه.

ومن بين المواقع التاريخية التي استقبلت السياح والزائرين في منطقة "كبادوكيا"، متاحف "غورمه" المفتوح، و"حاج ولي بكداش" و"أورغوب"، ومنطقة "زلوة"، وكنيسة الظلام، ومدينتي "أوزقوناق" و"قايماقلي" الواقعتان تحت الأرض، وكنيسة جاووشين، ومنزل حاج بكداش أتاتورك.

3 جزر جديدة لدعم الرياضات المائية في إسطنبولتنوي بلدية إسطنبول بناء جزر صناعية مخصصة لممارسة الرياضات المائية في بحر مرم...
17/02/2017

3 جزر جديدة لدعم الرياضات المائية في إسطنبول

تنوي بلدية إسطنبول بناء جزر صناعية مخصصة لممارسة الرياضات المائية في بحر مرمرة، بجانب ساحل منطقة بنديك.

وتُغطي الجزر التي سيتم بناؤها بين مرسى بنديك وحوض ترميم السفن، مساحة قدرها 603,500 متر مربع، وستحتوي على مساحة لأنشطة الرياضات المائية، وشواطئ، ومرسى، ومواقع ترفيهية، وصالات طعام، وحدائق وطرق للدراجات.

ويتوقع أن يتخطى الامتداد الكلي لخط الساحل للجزر المترابطة، والذي سيكون متصلًا مع الجزيرة الرئيسية بجسر معلق، 7.4 كيلومتر.

رئيس بلدية بنديك د. كنعان شاهين قال إنالجزر هي من ضمن "مشاريع الرؤية" لبلدية إسطنبول التي سيتم تشييدها في المنطقة.

ويُعد حي بنديك الواقع في أقصى شرق القسم الآسيوي لمدينة إسطنبول، واحدًا من بين المناطق التي شهدت تطورًا سريعًا في المدينة، وتحوّلت من منطقة ساحلية هادئة إلى مدينة سكنية تجارية وصناعية مترامية الأطراف على امتداد العقد الماضي.

ويعود هذا التطور في الأساس إلى وجود مطار صبيحة غوكشين داخل حدود المنطقة، والذي دخل في الخدمة عام 2011. وقد تم تمديد خط مترو كاديكوي - كارتال مؤخرًا إلى منطقة بنديك في نهاية عام 2016، وسيتم تمديده ليصل إلى مطار صبيحة غوكشين بنهاية عام 2017.

ويجري العمل الآن على إتمام خط مترو أسكودار - تشيكمي كوي، ومن المقرر تمديده أيضًا إلى منطقة كورت كوي ولمطار صبيحة بحلول عام 2020. وعند الانتهاء منه، ستتواجد العديد من محطات التوقف لمشروع مرمراي داخل حي بنديك

تلال "سكاريا" الوجهة المثلى لمحبي المشي لمسافات طويلةتُعد جبال قرية "يايلا" التابعة لولاية "سكاريا" إحدى أهم الوجهات الت...
15/02/2017

تلال "سكاريا" الوجهة المثلى لمحبي المشي لمسافات طويلة

تُعد جبال قرية "يايلا" التابعة لولاية "سكاريا" إحدى أهم الوجهات التي قد تكون نقطة جذب بالنسبة لهواة المشي لمسافات طويلة.

تلال "يايلا" في فصل الشتاء لها طابع خاص، تختلف عما هي عليه في فصل الصيف، فالجو الضبابي والدخان الصاعد من مداخن المنازل المتناثرة، وصفرة أوراق الشجر تشعر الإنسان بدفئ على الرغم من برودة الجو.

فعشاق المشي لمسافات طويلة، يستطيعون قضاء عطلة نهاية الأسبوع في تلال "يايلا" والمشي بين أشجارها المحملة بالثلوج، وسط درجات حرارة قد تصل إلى -6 مئوية.

وبإمكان الراغبين بزيارة هذه التلال الجميلة تحديد مسار طريق، يستغرق معهم من 4.5 إلى 9 ساعات.

ومن مزايا التلال أنّها قريبة من إسطنبول، وتعد وجهة مناسبة للراغبين بقضاء عطلة نهاية الأسبوع فيها، بالإضافة إلى أنها المكان الأنسب للابتعاد عن صخب المدينة، واستنشاق هواء نقي، غني بالأوكسجين.

بالأبيض والأزرق .. جزر وبلدات تركية على طرازٍ يونانيّربما تكون إسطنبول هي المحطة الأولى للكثير من السياح الذين تحط رحاله...
14/02/2017

بالأبيض والأزرق .. جزر وبلدات تركية على طرازٍ يونانيّ

ربما تكون إسطنبول هي المحطة الأولى للكثير من السياح الذين تحط رحالهم في تركيا، خاصة العرب منهم، تليها مدن أمثال بورصة وأنطاليا وسابنجا، غير أن تركيا المعروف عنها تنوعها الجغرافي وزخمها التاريخي، لا تفتأ تفاجئ من يزورها، بحللها المختلفة والمتنوعة.

توالت على تركيا حضارات مختلفة وأقوام عدة، منذ عصور ما قبل الميلاد، وتسابقت عليها الشعوب أمثال البابليين والآشوريين والسومريين، ليسكنوا فيها ويقيموا لهم ممالك شتى، تنافس الممالك التي سبقتها، وتثبت نفسها أمام من ظهر في وقتها.

وقد لعب هذا التنوع الكبير، إلى ازدهار السياحة في تركيا، فالآثار المتبقية، والأساطير المتداولة حولها، جذبت السياح إلى الدولة بأكملها من شتى أنحاء العالم، ونظرًا لقرب تركيا من اليونان، وإطلالتها على بحر إيجة، اكتسبت الكثير من البلدات والجزر التركية، طابعًا معماريًا فريدًا، يشبه تمامًا طابع الجزر اليونانية المشهورة.

بلدة “كلكان Kalkan”

تقع بلدة “كالكان Kalkan” السياحية في الغرب من مدينة أنطاليا، المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في الجنوب التركي، ويعود تاريخ بناؤها إلى عام 3000 قبل الميلاد، إذ استوطنتها الحضارة الليقية، والتي تعود لإحدى الجماعات التي استوطنت تركيا في عصور قبل الميلاد، وتركت خلفها العديد من المعالم المميزة والتي تشهد على أنها حضارة فكرية وإنسانية فريدة

بعد اندثار الحضارة الليقية، سيطر الرومان الذين أتوا من إيطاليا واليونان ونواحي أوروبا على البلدة، وظلت تحت حكمهم حتى استطاع السلاجقة الأتراك السيطرة عليها في نهاية القرن الحادي عشر، ولكن خلال الحملات البيزنطية في الشرق، استطاع البيزنيطيون السيطرة عليها من جديد عام 1097م، وفي عام 1207، تمكّن السلاجقة من تحرير مدينة أنطاليا وبلداتها، بما فيها كالكان، ولا تزال حتى يومنا هذا تحت حكم الأتراك.

حافظت “كالكان” على مر السنين على حيويتها ونشاطها لاحتوائها على ميناء وُصف بأنه الأكثر أمنًا على مدى التاريخ، وكما أن جغرافية “كالكان” الاستراتيجية، كونها تقع بالقرب من الجزر اليونانية، شكّل عاملًا مهمًا في نشاط البلدة السياحي وتعددها الثقافي والفكري.

تضم “كلكان” ساحل “كابوتاش”، وهو واحد من أجمل السواحل وأكثرها سحرًا في العالم، إذ يستقبل الآلاف من السياح من جميع أنحاء العالم، خاصة في أوقات الصيف والربيع، لصفاء منظره وهدوء محيطه، كما تتميز بشوارعها وأزقتها وبيوتها المكسوّة باللونين الأزرق والأبيض، تمامًا كما في الجزر والبلدات اليونانية.

ولعلّ أكثر ما يميز هذا الساحل هو احتوائه على “الكهف الأزرق”، والذي يقع داخل مياه البحر بعمق يبلغ 40 مترًا، ويمكن الدخول إليه عن طريق القوارب المعدة خصيصًا للذهاب إليه، كما يشتهر الساحل باستقطابه للعديد من محبي ممارسة الغوص والرياضات المائية والتزلج البحري.

جزيرة “بوزجا آدا Bozcaada”

تُسمى جزيرة “تينيدوس” باليونانية، تقع في الجزء الشمالي من بحر إيجة، وتتبع إداريًا لمحافظة “جناق قلعة Çanakkale” التركية، وتُعتبر ثالث أكبر جزر تركيا من حيث الحجم، وكونها تمتاز بعدد سكانها القليل جدًا مقارنة مع حجمها، فهذا أدى إلى جعلها أكثر جمالًا وهدوءًا، بعيدًا عن صخب التجمعات السكانية الكبيرة وضجيج المدن المزعج.

تشتهر الجزيرة بأنها واحدة من الوجهات السياحية الجميلة في تركيا، والمفضلة للكثير من السياح، خاصة الأوروبيين منهم، نظرًا لموقعها الاستراتيجي عند مدخل مضيق الدردنيل، كما تعتبر وجهة سياحية مفضلة لدى الأتراك أنفسهم، بسبب هدوئها، وجمالية شواطئها وروعتها، وخضرتها الدائمة.

يعتمد سكان الجزيرة على السياحة، والزراعة، وإنتاج النبيذ، وصيد السمك بشكل أساسي، إذ تكثر فيها المزارع والحقول التي تحوي الكثير من المزروعات خاصة العنب، بأنواعه العديدة، عوضًا عن أنها تزخر بالكثير من المحال والدكاكين التجارية، المخصصة للسياح وزائري الجزيرة الأجانب، والتي تعود على سكان الجزيرة بعائد اقتصاديّ كبير.



وتمامًا مثل “كلكان”، أدى القرب الجغرافي للجزيرة، من الجزر اليونانية، وبالتالي سهولة تنقل اليونانيون ووصولهم إليها، إلى جعلها تنصبغ بالطراز اليوناني المعماري، إذ تتلون تفاصيل الجزيرة باللونين الأزرق والأبيض، وتمتلأ أزقتها بالورود المتسلقة، ذات الألوان الزاهية الجميلة

بلدة “ألاتشاتي Alaçatı”

تقع البلدة على الساحل الغربي لبحر إيجة في مقاطعة أزمير غرب تركيا، وتشتهر بهندستها المعمارية المميزة والفريدة وكروم العنب والطواحين الهوائية لأكثر من 150 سنة خلت، وقد صنعت البلدة اسمها في عالم ركوب الأمواج بواسطة الرياح والتزلج الشراعي بسبب مياهها الصافية والرياح المتسقة والثابتة، كما تشتهر أيضًا بحفاوة وكرم الضيافة.

تتميز البلدة ببسوتها الحجرية وأزقتها الضيقة وفنادقها الفريدة ومطاعمها التي تطل غالبيتها على الطرقات والشوارع.

يرجع اسم البلدة إلى أسطورة إغريقية قديمة مفادها أن حاكمها كان يملك حصانًا أحمر، و”ألاتشا” تعني الحصان الأحمر، فكان أهل البلدة ينادون حاكمهم بـ”Alacaatlı”، أي “صاحب الحصان الأحمر”، ومع الزمن تحولت الكلمة وتبدلت حتى أصبحت “Alaçatı”.

ووفقًا لبعض المصادر اليونانية، فإن كلمة “Alatsata” أتت من الكلمة اليونانية “alas άλας”، والتي تعني الملح، فسُميت المنطقة بهذا الاسم نسبة للبحيرات الملحية المجاورة لها، وفي أثناء تبادل السكان بين اليونان وتركيا، استقر اللاجئون الأتراك القادمون من اليونان في “ألاتشاتي”، ومنذ ذلك الحين تم اعتماد اسم “ألاتشاتي” لكل من البلدة والميناء.

أصبحت “ألاتشاتي” بلدة عثمانية في القرن الرابع عشر وفقًا لبعض الأقوال التاريخية، لكن معظم سكانها في ذلك الوقت كانوا من اليونانيين، نظرًا لقربها الجغرافيّ الكبير مع اليونان وجزرها، وفي عام 1895، كان عدد المسلمين فيها لا يتجاوز الـ150 شخصًا من أصل 14 ألف نسمة في البلدة
ومعظم هذه البيوت باقية حتى الآن في المدينة، تجذب السياح وتسحر ألبابهم، في تجربة فريدة من نوعها لمشاهدة بيوت من الطراز القديم، يتجاوز عمرها مئات الأعوام، لكنها بقيت صامدة على مر العصور، دون أي تغيير يُذكر.

في عام 2005، أُعلن عن البلدة كونها أحد المواقع التاريخية في العالم، وحُصنت مبانيها وبيوتها بإحكام شديد، ومؤخرًا بٌنيت المنازل الجديدة بعناية فائقة وشٌيدت باستخدام نفس نمط العمارة للبيوت القديمة.

برج الفتاة في إسطنبول ..حكاية حذر لم يمنع القدريعتبر برج الفتاة من أهم المعالم السياحية والأثرية، التي يرتادها السياح في...
14/02/2017

برج الفتاة في إسطنبول ..حكاية حذر لم يمنع القدر

يعتبر برج الفتاة من أهم المعالم السياحية والأثرية، التي يرتادها السياح في مدينة إسطنبول. يقع البرج وسط البحر، في منتصف مضيق البسفور، بالقرب من ساحل منطقة “أسكُدار” في إسطنبول، وتحيط المياه بالبرج من جميع الجهات.

يروي السكان قصص وخرافات عديدة حول سبب بناء البرج، وسبب موقعه الفريد، وأكثر هذه القصص شيوعاً أن أحد الأباطرة قام ببناء البرج ليحمي ابنته الصغيرة بداخله، بعد أن رأى في منامه أنها ستموت بعضة أفعى، وفي أحد الأيام أرسل الأب لابنته سلة من الفواكه، فإذا بثعبنا صغير كان مختبئاً بداخل السلة فعضها وماتت في القلعة.

كما يدّعي البعض أن أسطورة “ليندر” وحبيبته “هيرو” والقديسة “أفروديت”،وقعت هناك.

والمروي تاريخياً أن البرج كان يستخدم للتجارة والتخزين في عهد البيزنطيين، ثم تحول إلى قلعة للدفاع عن المدينة بعد الفتح العثماني.

يحتوي البرج على مطعم فاخر ومقهى يقدمان الوجبات والأطعمة المتنوعة، كما يوجد مقابل البرج، في الطرف الآسيوي “أسكُدار”، مقاهي وجلسات عربية، بإطلالة مميزة على البرج ومضيق البسفور .

يفتتح البرج أبوابه للزوار يومياً من الساعة 9 صباحاً حتى 12 منتصف الليل، ويمكن الوصول له من “يني كابي” بالركوب في مترو أنفاق “مرماري” والنزول في محطة “أسكُدار”

Address

Istanbul
24628

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when السياحة في تركيا-Tourism in Turkey posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Featured

Share

Category