11/14/2025
في حضارة عمرها آلاف السنين…
في أرض علّمت الدنيا الجمال والروح والقوة…
لسه في قلب كل مصري غصة صغيرة:
إن أجمل وأعظم تمثال في التاريخ… مش في بلده.
نفرتيتي…
الملكة اللي كان اسمها يعني “الجميلة أتت”.
الست اللي جمالها مش مجرد شكل… جمال روح، وحضور، وقوة وشموخ.
نفرتيتي اللي وقفت جنب إخناتون، وشاركت في الحكم، وصنعت تاريخ، وبنت مدينة…
واللي تمثالها لسه لحد النهارده بيخطف قلوب العالم.
التمثال اللي اتولد على أرض مصر…
واتنحت بإيد مصري…
واتلقَى في بيت الفنان المصري “تحتمس” في تل العمارنة…
لازم يرجع لحضن مصر.
مش رجوع حجر…
رجوع روح.
رجوع جزء من تاريخنا.
رجوع قطعة من قلبنا.
رجوع سيدة مصر الأولى… الملكة اللي لها مكان واحد بس يليق بيها:
المتحف المصري الكبير – في حضن حضارتها.
نفرتيتي مش مجرد قطعة فنية…
دي رمز مصر…
رمز الجمال…
رمز القوة…
ورمز التاريخ اللي العالم كله بيقف قدامه باحترام.
آن الأوان…
إن الملكة ترجع لبلدها.
آن الأوان إن العالم يحترم حق مصر في آثارها.
آن الأوان إن اللي اتخلق هنا… يرجع هنا.
🇪🇬 نفرتيتي لازم ترجع مصر.
🏛️ ولازم تدخل المتحف المصري الكبير